السلام عليكم
في منتداي المفضلة عرفت بين إخوتي هناك بهواية تحرير المشاركات
قد لا يسمح لي البلوق بالتحرير .. لكنه يسمح لي بالحذف فكرت أن أحذف موضوعي السابق عن فن حب الوطن
لأنني ربما خانني التعبير وكثر فيه التقديم و التأخير بمعنى أنني لم أسترسل في الكتابة حتى النقطة
بل أكتب و أقدم ووو ...
المهم قررت أن أجتهد في تغير طريقتي في الكتابة بحيث أنني لا أفكر بأن أكتب في موضوع معين و أحدد أفكاراً لأنني بذلك سأُأطِر نفسي و سألزم نفسي بأمور ستشوش تفكيري و تحيذ بي عن ما أود كتابته
خصوصاً إذا كان الموضوع يتعلق بأمور جادة .. وكما يحلو لي أن أنعتها بين صديقاتي بمسمى مواضيع كئيبة :) ..
كالمواضيع السياسية وملحقاتها
لذلك و أنا أكتب هذه السطور دون تحرير وحذف و نحوه خطر لي أن أتحدث عن نفسي .. ليس من باب العجبة لا بل من باب التقديم الشخص الماثلة كلماته أمامكم
قد يعتقد البعض أننا في عالم الانترنت لا يجب تقديم أنفسنا .. أو أن ندلي بأمور شخصية .. خصوصاً لبنات حواء ! لحساسية الموضوع .. لكن قد يكون التقديم ولو بجزء بسيط .. قد يبرر بعض الكتابات أو التعرف على توجهاتنا ..
مشكلة عندما نسترسل نبدأ بالابتعاد عن ما نود كتاباته :)
نعود مرة أخرى
محدثتكم
فتاة بين إخوة يكبرونني .. تصغرني أخت واحدة فقط
لأبوين ريفيين ... بسيطين .. رائعين .... و إن أصبحنا في هذا الزمان لا فرق بين المدينة والريف لأن ما يوجد في المنزل الريفي يوجد في المنزل المدني بل قد يفوقه
لأن المناطق الريفية أوسع أ هداء من مثيلاتها المدنية .. حالياً أهم أمر لدينا هو الحاسب والاتصال بالشبكة العنكبوتية .. :) ..
والداي الريفيين قدما أبناءهم .. ليرفعوا رأسيهما .. ولله الحمد لم يذهب جهدكما عبثاً يا والداي
ما يؤرقني أنني يجب أن أحتذي حذوا إخوتي ! و أنا لا أعتقد ذلك في المجال المهني والإجتماعي .. أبداً .. أبداً ..
فأنا أتوق للهدووووء و المسالمة بل قد يتطور للهروب .. و أن أقرأ في منعزل عن الأشخاص .. أفضل أن أسير على نظام معين لكن الظروف المهنية و الاجتماعية .. لن توفر لي ذلك ستجعل مني ممثل يقوم بمشاهد قد تكون خارجة عن إرادته
سيتكلف الإندماج معهم .. سيتكلف في حديثه بحيث يصهر إهتماماته بإهتمامات من يشاركه و إن كانت لا ترق له
فإهتماماتنا إن حدثنا بها من يحيط بنا .. يعقبون بأننا غريبين .. كم تثير حنقي هذه الكلمة إذا بُلِغ في إستخدامها ..
ماذا أفعل إذا سكنت مخيلتي أفكاراً لا ترق لمن حولي !
أأتبرأ منها .. أأمحوها .. هذه تراكمات من صغري
هذه شخصيتي .. حاولت تعديلها بتطوير بعض المهارات و أن أتعلم قدر المستطاع .. أن أتولى تربية ذاتي .. لكن أنني صارمة جداً مع ذاتي .. كثيراً ما أعاقبها .. و أحايين أرخي وبشدة قد يبدو أنني لم أؤهل بعد للتربية .. و إن تاقت نفسي لأن أربي بنتاً و أحتويها
أن أجعل فيها ما كنت أوده فيني
لكن بعد هذه السنوات الطويلة قد يستصعب تغير بعض الأمور ..
.
في منتداي المفضلة عرفت بين إخوتي هناك بهواية تحرير المشاركات
قد لا يسمح لي البلوق بالتحرير .. لكنه يسمح لي بالحذف فكرت أن أحذف موضوعي السابق عن فن حب الوطن
لأنني ربما خانني التعبير وكثر فيه التقديم و التأخير بمعنى أنني لم أسترسل في الكتابة حتى النقطة
بل أكتب و أقدم ووو ...
المهم قررت أن أجتهد في تغير طريقتي في الكتابة بحيث أنني لا أفكر بأن أكتب في موضوع معين و أحدد أفكاراً لأنني بذلك سأُأطِر نفسي و سألزم نفسي بأمور ستشوش تفكيري و تحيذ بي عن ما أود كتابته
خصوصاً إذا كان الموضوع يتعلق بأمور جادة .. وكما يحلو لي أن أنعتها بين صديقاتي بمسمى مواضيع كئيبة :) ..
كالمواضيع السياسية وملحقاتها
لذلك و أنا أكتب هذه السطور دون تحرير وحذف و نحوه خطر لي أن أتحدث عن نفسي .. ليس من باب العجبة لا بل من باب التقديم الشخص الماثلة كلماته أمامكم
قد يعتقد البعض أننا في عالم الانترنت لا يجب تقديم أنفسنا .. أو أن ندلي بأمور شخصية .. خصوصاً لبنات حواء ! لحساسية الموضوع .. لكن قد يكون التقديم ولو بجزء بسيط .. قد يبرر بعض الكتابات أو التعرف على توجهاتنا ..
مشكلة عندما نسترسل نبدأ بالابتعاد عن ما نود كتاباته :)
نعود مرة أخرى
محدثتكم
فتاة بين إخوة يكبرونني .. تصغرني أخت واحدة فقط
لأبوين ريفيين ... بسيطين .. رائعين .... و إن أصبحنا في هذا الزمان لا فرق بين المدينة والريف لأن ما يوجد في المنزل الريفي يوجد في المنزل المدني بل قد يفوقه
لأن المناطق الريفية أوسع أ هداء من مثيلاتها المدنية .. حالياً أهم أمر لدينا هو الحاسب والاتصال بالشبكة العنكبوتية .. :) ..
والداي الريفيين قدما أبناءهم .. ليرفعوا رأسيهما .. ولله الحمد لم يذهب جهدكما عبثاً يا والداي
ما يؤرقني أنني يجب أن أحتذي حذوا إخوتي ! و أنا لا أعتقد ذلك في المجال المهني والإجتماعي .. أبداً .. أبداً ..
فأنا أتوق للهدووووء و المسالمة بل قد يتطور للهروب .. و أن أقرأ في منعزل عن الأشخاص .. أفضل أن أسير على نظام معين لكن الظروف المهنية و الاجتماعية .. لن توفر لي ذلك ستجعل مني ممثل يقوم بمشاهد قد تكون خارجة عن إرادته
سيتكلف الإندماج معهم .. سيتكلف في حديثه بحيث يصهر إهتماماته بإهتمامات من يشاركه و إن كانت لا ترق له
فإهتماماتنا إن حدثنا بها من يحيط بنا .. يعقبون بأننا غريبين .. كم تثير حنقي هذه الكلمة إذا بُلِغ في إستخدامها ..
ماذا أفعل إذا سكنت مخيلتي أفكاراً لا ترق لمن حولي !
أأتبرأ منها .. أأمحوها .. هذه تراكمات من صغري
هذه شخصيتي .. حاولت تعديلها بتطوير بعض المهارات و أن أتعلم قدر المستطاع .. أن أتولى تربية ذاتي .. لكن أنني صارمة جداً مع ذاتي .. كثيراً ما أعاقبها .. و أحايين أرخي وبشدة قد يبدو أنني لم أؤهل بعد للتربية .. و إن تاقت نفسي لأن أربي بنتاً و أحتويها
أن أجعل فيها ما كنت أوده فيني
لكن بعد هذه السنوات الطويلة قد يستصعب تغير بعض الأمور ..
.
.
مشكلة بدأت أكتب عن أمور قد لا تكون ذا قيمة لمن يقرأها
لذلك مراعاة لأعينكم ننسحب الأن متمنين لكم القرب إلى الله أكثر .. وأن يظلنا بكم في جنااته ..
وقد نطر مستقبلاً لترتيب الأفكار وحصرها دون استرسال
